بالنظر إلى أهمية الوعي المعلوماتي في التربية والتعليم, كنموذج يمكن أن يواكب تحديات عصر المعلوماتية. و استراتيجية من أحدث استراتيجيات التعليم وذات أهمية بالغة. أصبح على عاتق وزارة التربية والتعليم تبني برامج تطوير المهارات بكافة أشكالها وأنواعها لدى المعلم والطالب على حد سواء. تتفاوت حاجة الطالب للمهارات بحسب : 1- السن. 2- المرحلة الدراسية. 3- المادة المنهجية. 4- الأغراض والغايات التربوية. 5- الأهداف العامة. 6- أهداف المعلم الصفية. ( الخاصة السلوكية ). هنا يأتي دور المعلم كمنسق و محرك أساسي في العملية التربوية, بحيث يعطى الصلاحيات اللازمة للتطويع المنهج الدراسي ليتوافق مع حاجات الطلبة النفسية, الاجتماعية, والفكرية. ويرسم خطة السنة الدراسية, وفقاً لتطلعاته و معطياته البيئية والتعليمية. و هنا تستدعي الحاجة للتطوير مهارات المعلم من حيث إلمامه بالمادة العلمية, ومهاراته الذاتية. ليرتقي بالطالب علمياً ومهارياً. لا يمكن لأي منهج دراسي أو كتاب مدرسي من الإلمام بجميع العلوم والمعارف التي يحتاجها الطالب ليكون فردا فعالا في المجتمع, ولكننا نستطيع في المقابل أن نكسب الطالب المهارات اللازمة ليكون قادراً على تحديد ما يحتاجه من المعارف, وتنظيمها , وتركيبها , والاستفادة منها بما يتوافق مع متطالباته. كتبته : بسمة الجهني
الاثنين, 30 يونيو, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









